مقتل 12 مدنياً وإصابة أربعة آخرين في هجوم نفذته قوات الدعم السريع على قرية الميما (شريم ميما) بمحلية بارا في ولاية شمال كردفان، بتاريخ 17 فبراير 2026.
ويؤكد المرصد، استناداً إلى معلومات موثقة جمعها من مصادر ميدانية مباشرة، أن عناصر من قوات الدعم السريع دخلت إلى قرية الميما عقب تحركها من مدينة بارا، ونفذت عمليات نهب واسعة لممتلكات المواطنين، قبل أن تتصاعد الأحداث إلى استخدام العنف المفرط داخل المنطقة السكنية.
وقد اقتحمت عناصر من القوة منازل المدنيين، حيث قُتلت أسرة كاملة بعد رفضها الاستجابة لمحاولة نهب ممتلكاتها، قبل أن يمتد الهجوم ليشمل مدنيين آخرين داخل القرية، ما أدى إلى سقوط 12 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة أربعة آخرين، إضافة إلى نزوح نحو 20 أسرة.
ويؤكد مرصد كادن لحقوق الإنسان أن الهجوم استهدف مدنيين داخل منطقة مأهولة بالسكان، وتضمن اقتحام منازل واستخدام القوة المفرطة، إلى جانب نهب الممتلكات الخاصة.
ويشير المرصد إلى أن هذه الواقعة تأتي ضمن نمط متصاعد من الهجمات على القرى والمناطق الريفية في شمال كردفان، بما يعكس اتساع نطاق الاعتداءات ضد المدنيين في المنطقة.
ويرى مرصد كادن لحقوق الإنسان أن هذه الأفعال تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، وقد ترقى إلى جرائم حرب، لا سيما في ظل الاستهداف المباشر للمدنيين وعدم التمييز بينهم وبين المقاتلين.



